120عاما من الوعي، لا نذكر منهم شيئا!

120 عاما من الوعي، لا نذكر منهم شيئا!

كتب : محمد زيدان .

إلى ذلك الوعي الذي يتبدى تدريجيا، أناقش ما سيسفر عنه انفتاح ذلك الكادر السينمائي المستقل، و اعاينه وفقا لما شاهدته، لما عاصرته و اعاصره الآن ، لما تأثرت به وجال في خاطري ، لكل ما فكرت فيه أحاول أن أرتب تلك الأفكار لعل شيء ينكشف .

أعتقد أن الوعي هو نتيجة تواصل داخلي بين ما يحدث داخل نفسك، وعلاقة ذلك بما يحدث خارجها. وأن الإبداع هو حالة من حالات الوعي، وليس مجرد مسألة انفعالية كما يمكن أن نتوهم ، فالإبداع يقود المبدع لإعادة صياغة ذاتة من جديد مدركا لمحيطه وزمنه.

إن ذلك السهم الذي يخرج من داخلك مثل فيلم “دوني داركو*١” والذي يسير دائما في اتجاه تحقيق الرغبة لابد لوعي أن يحكمه وإلا أصبح مجرد تحقيقه شيئا انفعاليا بحتا.

أتساءل دائما الي اي مدي  تتشابه تلك الظروف التي نعيشها الآن كصناع ببداية صناعة الأفلام؟

بدايات السينما كانت مثل الآن  مرتبكة، عشوائية، من يمتلك كاميرا يستطيع عمل فيلم بمنتهى البساطة. أعتقد أن كل منّا يرى ذلك الآن أيضا لكن بشكل أكثر فوضوية وفيه تجاهل غريب ل ١٢٠ عاما بيننا وبينهم  .

وبشيء من التفصيل أقول : أن جورج ميلييس *٢ “مثلا وهو سينمائي فرنسي شهير ومن معاصري الأخوان” لوميير”  أي أنه ينتمي لزمن البدايات ، هذا الرجل كان محركه الأساسي في عالم السينما هو خلفيته المهنية كساحر لعبته الخدع ومكانه خشبة المسرح ، فبمجرد أن امتلك كاميرا بدأت رحلة الإكتشافات والتي اعتمدت علي شغف التجريب ، فكان صاحب أول قصة يتم حكيها في السينما وكانت حكاياته مبنية علي أفكاره كساحر فكان يخفي البطل وبعدها يظهره في مكان آخر علي خشبة المسرح والتي كانت هي كادره السينمائي وكان يستخدم الدخان والكثير من العابه ، ومن هنا عرفت السينما  معني آخر للزمان والمكان واكتسبت فكرة الخدع السينمائية أهميتها في حكي الحكاية  وهكذا …فكل تلك الممارسات علي مدى تاريخ الصناعة  قد راكمت الكثير من الخبرة التي صنعت أصولا ونظم إنتاج  وطريق متعارف عليه ، يصل ذلك الطريق بين طرفين لا بد من وجودهما ليتحقق وهما المنتج (الفيلم) والجمهور  ، وكثير من تطور تلك الصناعة اعتمد على فكرة الجمهور .

أما الآن في المشهد السينمائي المستقل  وبعد هذا الطريق الطويل لصناعة السينما فقد سقطت سهوا فكرة جوهرية من حسابات المبدع وهي (الجمهور) وهنا لا أتحدث عن وجود أزمة جمهور لأفلام السينما المستقلة ولكن أتحدث عن غياب فكرة الجمهور من ذهن المبدع وكأنه يحكي حكايته الخاصة ليرضي شيء في نفسه وفقط . دون وعي بأنها صناعة وأنه صاحب مهنة وأن جزء مهم من تطور حكايته الخاصة هو وجود ذلك المتلقي  وعدم التعالي على فكرة التعليم ،إن تكرار الخطأ بشكل ساذج ورؤيتنا له كأننا نعيد اختراع العجلة هو أسطورة ساذجة كامنة في محيطنا الداخلي، ليس لها وجود حقيقي أو ظاهري  وهذا ما يجعل البعض منا يرى  بعض أفلام المخرجين المستقلين  وكأنها بداية جديدة لفن حديث.

كنت اعتقد في البداية أن الطريق صعب جدا كصعوبة  عبور المانش علي سباح مبتدئ، لكنني اكتشفت أن الأمر أصعب من ذلك!

في صيف  ٢٠٠٩ التحقت بمدرسة السينما التابعة ” لمركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية *٣ ، وكل ما أريده  هو أن أصنع أفلاما ، وقتها لم أكن أعرف شيء اسمه ( السينما المستقلة ). وأثناء الدراسة،  كان للمخرج ”  إبراهيم البطوط  *٤ ” المسئول عن الورشة في ذلك الوقت تأثيره المباشر .

كان إبراهيم يدعو الجميع – من طلبة الورشة و بشكل عام – إلى محاولة تحقيق فكرته وصناعة فيلمه الخاص  ، كانت لطاقة إبراهيم  الإيجابية دورها الكبير في حث صاحب الفكرة على تطويرها كفيلم وأن يكون للحلم وجود أكثر قوة في نفس صاحبه ، وقتها انتشرت دعوات إبراهيم علي شبكات التواصل الاجتماعي لصناعة الفيلم ولو بكاميرا الكمبيوتر الخاص بك، تلك الفترة واكبت حرب المخرج إبراهيم البطوط مع الرقابة لعرض فيلمه الثاني “عين شمس”في دور السينما .

كنت أمعن كثيرا في دعوات إبراهيم في محاولة لاستيعابها وفهم منطقها ، هل وصلنا جميعا لمرحلة جيدة تمكننا من صناعة أفلامنا لمجرد وجود فكرة وامتلاك تقنية ؟ ولكن فيما بعد كانت لدعواته أثرها الإيجابي وكذلك السلبي .فبعض هذه  الذبذبات الإنتاجية الفردية المتتالية بدي أنها يمكن أن تتحول إلى أصوات مسموعة ويمكنها أن تزعج المسيطر على صناعة السينما،علي الأقل في التواجد في ساحة المهرجانات الخارجية ، تلك الذبذبات الكثيرة ستهدأ فيما بعد، سيزول الضعيف وسيستمر الأكثر جهدا ومن لديه ما يقدمه، وقتها سيكون لتلك الإنتاجات الكثيرة معنى.

عندما اقتربنا من نهاية الورشة كان “إبراهيم” يقوم بتصوير فيلمه الثالث “حاوي” وشجعنا “عماد مبروك *٥” المشرف العام على الورشة للمشاركة في صناعة الفيلم، وأن علينا الاستفادة من فيلم طويل يصنع بالقرب منا بدون إمكانات تقريبا.وكان للتجربة أثرها العميق واستطاعت أن تلعب في منطقة وعي آخر عملي ستظهر آثاره علينا فيما بعد الانتهاء من الورشة.

في وجهة نظري أن فكرة التنظير علي مفهوم السينما المستقلة يرجع إلى أن ما يحدث هو تجارب فردية في مجملها مختلفة الشكل والأهداف، ليست حركة سينمائية واضحة المعالم مثل الموجة الفرنسية أو الدوغما؛ فأصبح الآن كل صانعي الأفلام مستقلين، مهما اختلفت طريقة انضمامهم لتيار الاستقلال ، سواء على مستوى الأفكار التي يخرجون بمضمونها عن السائد، أو طريقة تمويل أفلامهم التي إما عن طريق شركات إنتاج ، أو بشكل إنتاج مشترك مع مؤسسات داخلية أو خارجية.  فكل صانع ينظر للآخر على أنه أحق بلقب الاستقلال دون التفكير في سبب الاستقلال من الأصل!!

10 سنوات أو أكثر يحاول معظم صانعي السينما المستقلة في مصر تقديم شيء مختلف بدرجات مختلفة.  شغف تجربة صناعة الفيلم  كان هو المسيطر، ولذلك كانت التجارب التي استطاعت الاقتراب أكثر من الجمهور قليلة جدا، وقد تكون معدومة.

يرجع ذلك بشكل أساسي إلى :

أولا: التعليم بشكل غير منهجي أو غير مدروس،  وبدون وعي والإشارة طوال الوقت لمشاهدة الأفلام .

ثانيا: الاستغراق في أشكال مختلفة من السينما ذات التناول التجريبي والغرائبي، والانبهار بأشكال سينمائية أوروبية أو آسيوية  دون فهم علاقة الشكل بالمضمون الخاص بكل زمان ومكان .

ثالثا :   عدم فتح النقاش حول تلك الأفلام بين ذوي الخبرة و الصانعين .

البعض يعتقد أن اغتراب صانع الفيلم و استغراقه في أحلامه وطرح أبعاد لنفسه هو المشكلة التي نواجهها ناحية الجمهور، أنا لا أعتقد ذلك، إن هذه النوعية من المواضيع من المفروض أن تكون قريبة أكثر من الجمهور، ولكن ما يفقدها ذلك هو عدم الوعي بالطريقة المناسبة لايصال تلك الأفكار للمتلقي، بطريقة بسيطة في الشكل وذات أبعاد متدرجة في مضمونها،كما أن عدم وجود حركة نقدية جادة عمّق تلك الفجوة بين الصانع والمتلقي؛ فأغفل الصانع أحيانا وجود متلقي.

من خلال الوقوف أمام بعض الحركات السينمائية ومقارنتها بغيرها كنت أسأل نفسي دائما: من كان يستطيع منافسة شابلن وكيتون وحركة  ” Slapstick *٦ السائدة في أمريكا في فترة العشرينات؟ ، عندما قامت الثورة الروسية وقال لينين “إن السينما بالنسبة لنا هي أهم الفنون”  وحدثت طفرة في السينما الروسية في منتصف العشرينات وظهر أباطرة السينما العظماء، أو حتى من خلال ألمانيا التي ظهرت “حركتها التعبيرية*٧” تقريبا في نفس تلك الحقبة،كيف كان يشاهد جمهور الفقراء في ألمانيا وروسيا (عيادة الدكتور كاليجاري *٨) أو (المدرعة بوتمكين*٩)  ويقارنونها بشابلن، كيف صمدت هذه الحركات وهذه الأفلام الكثيرة -بما فيها من تجريب وأشكال مختلفة عن منطق الحكي المتعارف عليه وقتها- أمام هذه الوحوش الكوميدية القريبة من الجمهور!

الحقيقة هي أن هؤلاء المخرجين كانت لهم رؤيا في التأثير علي الجمهور، في روسيا مثلا كان هناك استغلال للحركة الثورية الروسية في جذب الجمهور، وكذلك في ألمانيا من استغلال لفترة الحرب، وفرض شكل الرعب السينمائي وسط ذلك المضمون التعبيري، لذلك فإن وعي المخرج بجمهوره يعد شيئا هاما للغاية، هذا بالإضافة إلى طرق التوزيع والعرض واتجاهات الدولة، كل تلك العوامل تستطيع جذب أشكال مختلفة للجمهور السينمائي. يجب أن يكون صانع الفيلم علي وعي تام بجمهوره؛ حتى يستطيع ذلك الشكل السينمائي الجديد التواجد ثم المنافسة، هذا حدث مع كل التجارب الجديدة الفردية وحركات السينما تقريبا في كل العالم وفي كل الأزمان.

إن فكرة التوزيع بالنسبة لنا كصُناع أفلام فكرة غير مطروحة من الأساس. إن عدم الوعي بأهمية هذه المرحلة، والاستسلام لاحتكارات الموزعين والمعوقات والغرامات التي تفرضها الدولة علينا هو ما يجعل الدائرة غير قابلة للاكتمال. إن وعينا كصُناع للأفلام لم يذهب لأبعد من فكرة الانتهاء من مرحلة إنتاج الفيلم فنحن نبذل كل الجهد أثناء إنتاج الفيلم ثم نبحث عن مهرجان لنعرض فيه الفيلم، ثم نعرض الفيلم علي الجمهور في المراكز الثقافية وننال التصفيق وينتهي الأمر. النظام مرتاح لا يوجد ضغوط عليه من جهتنا، ونحن نبذل جهدا أكبر للفيلم التالي وهكذا.

الحقيقة كانت هناك محاولات دائمة من المؤسسات لتكوين سياسة جديدة ناحية الجمهور قائمة علي تقديم برامج عروض أفلام متنوعة والاشتباك مع وعي الجمهور من خلال مشاهدة عدد كبير ومختلف من الأفلام، وتعريف الجمهور علي الصناع، هذا جيد، ولكنه محدود، كما أن المغالاة فيه بدون تطوير شامل تخلق دائرة كبيرة من المغتربين؛ لأنها في النهاية محدودة بطبيعة الحياة المحافظة و المعقدة في مصر.حدثت انفراجة في المشهد المستقل بعد أن تم افتتاح سينما (زاوية *١٠) في القاهرة، وهو مشروع جيد جدا وفتح بابا مهما للعرض والتوزيع في مصر، حدث هدوء للسينمائيين المستقلين وكأنهم اكتفوا بالعرض هناك، أو أنهم اقتنعوا بأنهم غير قادرين علي العرض التجاري في أكثر من قاعة للسينما. إن مشروع زاوية كان من المفترض أن يكون بداية إيجابية لحركات وحلول أكثر معاصرة وليس مركزا للهدوء والاستسلام.

لذلك نحن نحتاج إلى اختراق دوائر التوزيع بشكل جديد، وتطوير فكرة العروض البديلة لاقتناص مساحات لتلك الأفلام كي تجد فرصتها مع المحاربة من أجل توسيع دوائر التوزيع الحالي، وكسر حيز المعوقات التي تمنعنا عن ذلك؛ سواء عن طريق محتكري التوزيع أو الدولة. وفي النهاية الجمهور هو الحكم.

إن السينما فن حديث، فقط 120 عاما من السينما، وذلك في تاريخ الفنون يعد لا شيء. مازال أمامنا الكثير.

إننا الآن في مرحلة تسمح بإعادة النظر في الماضي و التفاؤل بالمستقبل في الطريق الذي نجتهد فيه لتطويره  ، وسط جمود وعواقب لا تنتهي، ويُبذل جهود في تكسيرها، لا أتعجل الوقت، لابد من التنوع، لابد لكل منا أن يفهم ويعرف أهدافه ويطور وعيه، وأن يعرف ماذا يصنع؟ ولماذا؟ ويعرف أهداف الآخر واحتياجاته لكي لا نتحول لمجموعة من المتنافسين يجرون في المكان و لا يتحركون ، أعتقد أن هذا قادر على خلق حركات جماعية متشابكة بقدر أكثر انفتاحا، أكبر مما هو عليه الآن، وليس بشكل رومانسي بل بشكل واعي.  أن يحاول كل منا فتح الباب أكثر للآخر وللقادم.

هوامش

١- دوني داركو : (بالإنجليزية: Donnie Darko) فيلم غموض وخيال علمي أمريكي إنتاج 2001 من تأليف وإخراج ريتشارد كيلي .
٢- جورج ميلييس : Georges-Jean Méliès)  سينمائي فرنسي شهير ولد في 8 ديسمبر 1861 وتوفي في 21 يناير 1938، ابتكر جورج العديد من الأساليب التقنية السردية في بدايات السينما ومن أشهر أفلامه:رحلة إلى القمر (Le Voyage dans la lune)هو فيلم خيال علمي صامت فرنسي أنتج عام 1902. ويعتبر أول أفلام الخيال العلمي الذي استخدمت فيه أساليب رسوم متحركة ومؤثرات خاصة.
٣- مركز الجزويت الثقافي بالاسكندرية : أحد فروع مؤسسة الجيزويت التي تنتشر في مصر والعالم ومن ضمن المؤسسة وجود مركز ثقافي يقدم عدة أنشطة منها ورشة للسينما بدأت منذ عام ٢٠٠٦ ومازالت مستمرة حتى الآن وهي أقدم ورشة لتعليم السينما في الإسكندرية وخرج منها العديد من السينمائيين .
٤- إبراهيم البطوط : مخرج مصري تخرّج من الجامعة الأمريكيّة عام 1985 وحصل على بكالوريوس علوم قسم الفيزياء ، بدأ بعدها في العمل كمهندس صوت بوكالة اخبارية تصنع الأفلام الوثائقية لصالح شركات وتلفزيونات أجنبيّة ، وهناك تعلّم الإخراج والمونتاج
صنع عدد لا يحصى من الأخبار والأفلام الوئائقيّة حول فظائع الحروب وتأثيرها على البلدان وتسببها في المعاناة الإنسانية والخسائر المادية والبشريّة التي تنتج عنها وفي عام 2004 قرر البطوط البدء في صناعة الأفلام الروائية الطويلة ، بدون ميزانيّة تقريباً ، وضمن ظروف صعبة تعوّد على العمل فيها تبعاً لخلفيّته الوثائقيّة ، فقدّم أول أفلامه “إيثاكي” ثم أفلام عين شمس – حاوي – الشتا اللي فات – القط .
٥- عماد مبروك:  مخرج مصري من  الإسكندرية  وأحد خريجي الدفعة الأولى من ورشة الجيزويت الأسكندرية قدم العديد من الأفلام الروائية القصيرة  و عمل كمنتج فني و مساعد مخرج أول مع إبراهيم البطوط في فيلمه الثالث حاوي وهو المشرف علي ورشة الجيزويت للسينما الدفعة الثالثة والرابعة .
٦- حركة ” Slapstick ” :  هي حركة سينمائية بدأت منذ عام ١٩١٣ وهي  تعتمد على الإيماءات المبالغ فيها لإثارة الضحك ومؤسسها في السينما هو المخرج ماك سينيت وهي تعتمد علي سرعة الحركة والتوليف السريع وخرج منها الكثير من الممثلين والمخرجين العظماء مثل شارلي شابلن وكيتون وفاتي ارباكل وفرانك كابرا
٧- التعبيرية الالمانية : حركة ظهرت في المانيا منذ عام ١٩١٥ حتي عام ١٩٢٥ تقريبا
نشأت الحركة التعبيرية في ألمانيا كرد فعل على المذاهب الانطباعية والطبيعية قبل الحرب العالمية الأولى، حيث لم يكن من السهل على السينما الألمانية التعافي بعد أجواء الحرب، هذه الفترة الاقتصادية التي عاشتها ألمانيا، أعطت دفعاً لإنتاج أفلام ذات كلفة منخفضة. وجاءت تعبر عن علاقة مغايرة للواقع، في الرسم والأدب والمسرح، تعكس القسوة والخوف والقلق الفردي، وتطلق العنان للمشاعر المكبوتة و التهويمات بصورة عاطفية.
٨- عيادة الدكتور كاليجاري : “The Cabinet of Dr. Caligari  “فيلم من إخراج روبرت فينه (Robert Wiene) أنتج عام  1920 وقد شكل بداية مهمة على الأسلوب التعبيري الألماني.
٩-  المدمرة بوتمكين : Battleship Potemkin”  هو فيلم صامت سوفييتي أنتج عام 1925 من إخراج سيرغي أيزنشتاين.الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية فهو يؤرخ للثورة العمالية في مدينة “سان بطرسبيرغ” عام 1905.
١٠- سينما زاوية :  هي سينما في القاهرة تم افتتاحها في عام ٢٠١٤ وهي تقوم بعرض معظم الافلام المستقلة التي تُقدم في مصر والعالم العربي وتعرض ايضا بعض العروض التجارية ولكن بشكل اقل.
2018-05-26T04:25:13+00:00

Leave A Comment