الأفيش كبصمة بصرية للأفلام

الأفيش كبصمة بصرية للأفلام

كتب : محمد الحديدي

“الأفيش” أو ملصق الفيلم، هو لوحة تستخدم للدعاية للفيلم، وتحتوي على موجز لكل ما في الفيلم من فكرته و أبطاله، ومخرجه ومؤلفه، وتتعدد أماكن وضع الأفيشات؛ فهي تنتشر في الشوارع وفي السينمات، وفوق الجسور وفي الصحف والمجلات والتلفزيون ووسائل النقل، وتنقسم الأفيشات إلى ثلاثة أنواع، رسوم توضيحية أو رسوم كاريكاتورية أو صور، ويوجد الكثير من الجمعيات السينمائية التي تمنح جوائز لــــــ “أفيشات الأفلام المتميزة”…….موقع ويكيبيديا

يمكن أن نضيف علي ذلك أن “الأفيش” هو أول مكون بصري يتلقاه المشاهد من الفيلم، هو بطاقة التعارف، والتي يكوّن من خلالها المتفرج جزءا من انطباعه الأول، خاصة إذا كان المتفرج لا يعرف الكثير عن أبطال أو مخرج الفيلم، وهو ما ينطبق على أغلب مخرجي السينما المستقلة في مصر وأفلامهم.

الأفيش عامةً لم يحظ باهتمام في الأفلام التجارية كما يليق به إلا فيما ندر، ومخرجون قلائل اهتموا بأفيش أفلامهم،  و اعتبروه جزء لا يتجزأ من الأفلام، وعلى رأسهم يوسف شاهين الذي دائما ما كانت أفيشات أفلامه مميزة بدءا من “صراع في الوادي” وصولا لــــــــ”إسكندرية كمان وكمان” ثم بعد ذلك بدأ المستوى الفني لأفيشاته في الهبوط، مع تحول ملحوظ في لغة الأفلام وتوجهها، يصحبه محاولة واضحة للتقرب من الجمهور. استعان شاهين خلال مشواره السينمائي بتشكيليين مهمين لتصميم أفيشات أفلامه مثل ناجي شاكر وصلاح عناني ومحمد نادي.

اهتم أيضا محمد خان ويسري نصرالله بأفيشات أفلامهم، لكن دائما ما كان المنتِج وطلبات السوق تتحكم وتفرض نفسها، وبالتالي يفسد الأفيش كعمل فني، ويتحول لعنصر جذب فقط، كما حدث مع أفيش فيلم “موعد على العشاء” لمحمد خان، حين رفض وقتها منتج الفيلم الأفيش الذي استقر عليه محمد خان، وفرض عليه أفيشا آخر، وتكرر ذلك مع رضوان الكاشف في فيلمه “ليه يا بنفسج” الذي قام بتصميم الأفيش له الفنان محمد نادي.

الأفيش الأصلي للفيلم .

الأفيش الذي فرضه المنتج .

أفيش السوق الذي فرضه المنتج.

منذ بداية حركة السينما المستقلة وإلى الآن، وهي تعاني من خلل في التوازن فيما يخص مهام الصناعة نفسها -في وجهة نظري- هذه المشكلة الأكبر التي تعوق تطور الحركة كما يجب، الأغلبية العظمى مخرجون، وأقل مصورون ومونتيرون ومنتجون فنيون. بطبيعة الحال لا يوجد مصمم أفيشات مميز؛ فهي حركة غير مكتملة النمو إلى الآن.

فضلا عن عدم الاهتمام عامة بالأفيش كما ذكرنا وحصره في إطار أنه عنصر جذب فقط وليس عمل فني مستقل بذاته Art work.

على رغم مما قدمته السينما المصرية من أفلام وتجارب هامة على مستوى العالم، إلا أنها دائما ما واجهت مشاكل تقنية لها علاقة بالجودة “ما بنعرفش نقفل الأفلام بنضافة” ولنا في الأستاذ داوود عبد السيد عبرة وعظة، أرجع هذا -في رأيي- لطبيعة الشخصية المصرية الكسولة “بنيجي عند الهايفة ونتصدر” فيأتي الأستاذ داوود ليصنع فيلما عبقريا مثل “أرض الخوف” ولكن تقفيله ضعيف جدا لضعف الإمكانات، ولا أحد يتذكر بالطبع شكل أفيش الفيلم، بينما لو بحثت عن أي فيلم لبناني خفيف بسيط سوف تجد اهتماما دوما بكل تفاصيل الفيلم مهما بدت تافهة ومهما كان الفيلم بلا أهمية.

نحن إذن أمام ثلاثة أسباب أدت إلى تراجع الاهتمام بالأفيش:

  1.  أنه لم يترسخ في أذهاننا كمتلقين، قبل أن نصنع أفلامنا، أن الأفيش دوما عنصر من عناصر الفيلم
  2.  عدم اكتمال نمو الحركة، وبالتالي افتقادها لعناصر كثيرة منها مصممي الأفيشات
  3. أننا كسالى ونقف عند أبسط الأمور و نتكاسل.

مع تطور حركة السينما المستقلة، واحتكاك مخرجيها بمهرجانات وسينمات وأفلام من ثقافات أخرى، بدأ المخرجون مؤخرا في الالتفات والاهتمام بال art work لأفلامهم، كان من أوائل الأفيشات الملفتة ذات الشخصية في أفلام السينما المستقلة -على حد علمي- هو أفيش فيلم نهار وليل إخراج إسلام العزازي لمصممه أحمد فولة والذي صمم كذلك art work فيلم بحري لأحمد الغنيمي وفيلم “مشوار” لأحمد اللوزي.

بغض النظر عن مدى إعجابك كمتلقي بالأفيش، لكنه معبر عن حالة الفيلم، ورؤية مخرجه، كما أنه يحقق معادلة صعبة للغاية حيث إذا كنت من متابعي أعمال أحمد فولة فستعرف من الوهلة الأولى أنه عمل من أعماله، بجانب ذلك فهو أيضا معبر ومتناسق بشكل كبير مع حالة الفيلم وذوق مخرجه إسلام العزازي، ومحقق مساحة وجود جيدة لبطلي الفيلم وهما من النجوم السينمائية الصاعدة وقتها وفي فيلم قصير مستقل. هذه نقطة تشكل إزعاجا لمنتجي الأفلام التجارية، حيث دائما ما يهتم النجوم بوضع صورهم وحجمها على الأفيش. أعلم جيدا أن هذا لم يكن في حسبان فولة ولا إسلام أثناء عملهم على الأفيش، وهو ما علمته من خلال حديثي مع إسلام عن أفيش الفيلم  الذي استغرق العمل عليه وقتا طويلا على حد قوله. نلحظ هنا أن أفيش الفيلم أخذ نصيبا كبيرا من وقت صناعة الفيلم، وأفرد له المخرج زمنا مناسبا حتى وصل إلى عمل مرضي.

من الأفيشات الملفتة التي تستحق التوقف، أفيش فيلم “اعمل كده” للمخرج مارك لطفي، ولمصممته آية طارق،حيث أرى أنه أفضل أفيشات السينما المستقلة على مدار عمرها القصير، آية أيضا صممت تترات الفيلم بنفس رؤية الأفيش، واستغرق العمل على الأفيش والتتر حوالي ٤ شهور. النتيجة مبهرة، أفيش صادم مثل الفيلم، ومرسوم بحرفية وإحساس نادرين، وهذه مشكلة تواجه الفنانين عموما، حيث لم تكتفِ آية بفكرة استخدام الهوية البصرية للكتب المقدسة كفكرة فقط، ولكن طورتها فنيا حتى وصلت لهذا المستوى الفني والتقني الرائع. الأفيش أيضا متسق مع حالة الفيلم، والذي يكسر ويدمر جميع التابوهات والأعراف، ويشكك ويراجع ما اتفق عليه العُرف العام من أفكار وأحكام،  ويعبث مع كل شيء، حتى فكرة السينما ومصداقيتها يسخر منها. لكن أيضا إذا كنت من متابعي أعمال آية فما إن ترى الأفيش ستعرف أنها المصممة، فشخصيتها واضحة وخطوطها لا تخطؤها عين.

من أهم ما يميز أفيش”اعمل كده” هو وضع الأسماء على الأفيش، حيث أن جميع أسماء فريق العمل موضوعة بنفس الحجم والخط، لا فرق بين المخرج ومساعده ومدير الإنتاج، في الحقيقة لا أعلم إن كان هذا مقصودا أم فرضته عليهم الهوية البصرية للأفيش؟ ولكن في كل الأحوال وضع الأسماء بهذا الشكل هو خير معبر عن حال السينما المستقلة، خصوصا في الإسكندرية والتي لا تدار بالشكل الهرمي المتعارف عليه في السينما التجارية، بل تقوم بشكل غير تراتبي تكاملي بين صناع الفيلم جميعهم، وبالتالي تتحقق حالة من حالات الشراكة في البناء الفيلمي.

الجدير بالذكر، أن آية طارق كانت قد شرعت في العمل على أفيش فيلم “حاوي” لإبراهيم البطوط، وكانت النتائج الأولية مبشرة للغاية، لكنه في النهاية تراجع عن التعاون معها، وترك الأمر لشركة التسويق التي اختارت للفيلم أفيشا متحذلق لا يعبر عن الفيلم، وغير موفق  على المستوى الفني ولا حتى يحمل أيا من عناصر الجذب.

من هنا نستطيع الانتقال لفكرة الأفيش المتحذلق، وهي أعتقد نقطة مهمة للغاية حيث أن الـ art work الجيد أو الأفيش المصمم لجذب الجمهور بغض النظر عن المحتوى الفني، والذي قد يصل في بعض الأحيان لوضع صورة للبطلة وهي شبه عارية مثلا، أو ترتدي مايوه أو ما شابه، في رأيي كلا التصورين هما أفضل من التحذلق، فهذا أو ذاك في النهاية أفيش صادق، ومتصالح مع ذاته، يعرف ما الذي يتوجه إليه. أما الأفيش المتحذلق فهو تائه، يسعى لتصور فني ما، لكنه لا يقوى على التعبير عن الفيلم، من أمثلة هذا النوع أفيش فيلم “ربيع شتوي”  الذي عُرِض في مهرجان كليرمون فيرون في فرنسا فبراير الماضي، وهو واحد من أهم مهرجانات العالم للأفلام القصيرة إن لم يكن أهمها.

لا أعلم تحديدا فيما كان يفكر مصمم الأفيش حينما قرر أن يقسم الأفيش لثلاث شرائح عرضية، في الأعلى لقطة من الفيلم للبطلة، وفي الأسفل شريحة للبطل الفنان أحمد كمال، ثم ترك الشريحة الوسطى مساحة بيضاء خالية إلا من اسم الفيلم بال franco  مكتوب بخط من خطوط الفوتوشوب، ولا يوجد ما يميزه على الإطلاق لدرجة أنك قد تعتقد للوهلة الأولى أنهم أفشين تفصل بينهم مساحة بيضاء. غالبا ما يواجه مصممو الأفيشات عموما و أفيشات الأفلام تحديدا، أزمة المساحة وعلاقتها بكم المعلومات المطلوب وضعها بشكل مقروء ومريح للعين، لكن من الواضح أن مصمم أفيش “ربيع شتوي” لم يواجه تلك المشكلة؛ فقد قتل كل معلومات وأسماء صناع الفيلم في شريط أبيض أسفل الأفيش، ويجوز القول خارجه مقلدا أفيشات الأفلام الأمريكية، و مستخدما نفس الخط، ولكنه نسي أن هذا الخط تستخدمه الشركات الأمريكية في الأفلام لإفراد المساحة لأسماء الأبطال كعنصر جذب.

قرر المصمم أن يبحث عن مكان آخر لاسم الفيلم باللغة العربية، إذن فقد أفرد ثلث المساحة لاسم الفيلم بال franco وأسفله الاسم بالإنجليزية وبحجم أصغر، وكأن اسم الفيلم بتلك الطريقة أهم منه بالعربية! وأهم من أي شيء آخر لدرجة أنه ذهب باسم المخرج لمكان غريب في يسار الثلث الأعلى، أي فوق اسم الفيلم، وهو وضع مزعج للعين ويبعد عن الترتيب المنطقي. في الحقيقة لا أستطيع أن أجد سببا منطقيا أو فنيا يميز هذا المكان عن غيره، هو فقط مكان في الأفيش كأنه رماه فسقط في ذلك المكان فتركه.

الطامة الكبرى -في رأيي- في تصميم الأفيش هي وضع اسم الفيلم بالعربية، بعد أن أفرد المصمم ثلث المساحة لاسم الفيلم بال franco و بالإنجليزية، وبدلا من أن يجد مكانا آخر منطقيا بمساحة معقولة لاسم الفيلم، أخذ المصمم اسم الفيلم بالعربية والمكون من كلمتين ومزقه وباعد بين الكلمتين كل منهم في ثلث، “ربيع” في الثلث الأعلى على اليمين على لقطة البطلة، و”شتوي” في يسار الثلث الأسفل على لقطة البطل، وهو أمر فكرت فيه كثيرا ولأكثر من مرة تأملت في الأفيش محاولا الوصول للمغزى الذي كان يبتغيه المصمم ولكن لم أستطع للأسف!

كل ما توصلت إليه هو أنه إذا رأى أحد الأشخاص الذين لا يعرفون العربية هذا الأفيش، فأول ما يتبادر لذهنه أن البطلة اسمها “ربيع” وأن الفنان أحمد كمال اسمه “شتوي” ولن يتصور إطلاقا أن هذا هو اسم الفيلم بالعربية.

النقطة الأخيرة الواجب ذكرها فيما يخص “ربيع شتوي” هي أنه لا يوجد أي ذكر لا على الأفيش ذاته، ولا على صفحة الفيلم، ولا على رابط الأفيش لمصمم الأفيش! وكأن الأفيش لم يصممه أحد، هذا خطأ يقع فيه الكثير من المخرجين، وهو إهمال اسم مصمم الأفيش.

إذا كان مثل “ربيع شتوي” هو مثل للتحذلق في رأيي، فمن الجيد أن نتعرض لنوع آخر من الأفيشات وهو الأفيش الذكي، ولدينا مثال على هذا الأمر وهو أفيش فيلم “ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو ٣٧٥  المشارك في مسابقة الطلبة بمهرجان كان عام ٢٠١٤ إخراج عمر الزهيري .

  • الملاحظة الأولى أن اسم عمر الزهيري مخرج الفيلم أسفل اسم الفيلم وليس أعلاه؛ فبالتالي تسطيع القراءة بشكل منطقي بعكس الحال في “ربيع شتوي”.
  • الملاحظة الثانية هي خلو الأفيش من أسماء فريق العمل، فقط اسم الفيلم واسم المخرج وشركة الإنتاج و سعفة مهرجان كان وفقط. الأفيش مقتصد في  المعلومات المنسقة بعناية، وبشكل مريح للعين على لقطة من لقطات الفيلم للبطل. اختيار اللقطة جاء ذكيا للغاية؛ فالبطل جالس و زرار البدلة مغلق، وبالتالي البدلة يظهر عليها تعرجات كثيرة و(الكرافات) تميل إلى الجانب قليلا، وهو محدق وسارح بعينيه لا ينظر للكاميرا ولا يبدو عليه أنه مهتم أو حتى يلتفت لحالته الرثة وبدلته مغلقة الأزرار، والتي بطبيعة الحال غير مريحة في وضعها هذا، اللقطة تختصر الفيلم وتعبر عنه ببراعة رغم فقرها نظريا؛ فهي مجرد صورة لشخص جالس و خلفه حائط، خالية من التفاصيل كما حال الأفيش قليل المعلومات. في النهاية الأفيش مشابه للفيلم وبسيط وسهل ممتنع كما هو الفيلم تماما.
  • الملاحظة الثالثة والأهم هي أن عمر حين يتحدث عن الفيلم يقول إنه متأثر بالمخرج السويدي Roy Andersson وفيلمه “Songs From The Second Floor” الذي تم عرضه في مهرجان كان، ونال السعفة الذهبية عام ٢٠٠٠، وحتى بدون أن نستمع إلى عمر فبمجرد أن تشاهد الفيلم تستطيع أن تستشف أن عمر متأثر بالسويدي العظيم، ما أعجبني هنا هو أنه متصالح وواضح في هذا الأمر لا يخفيه لدرجة أن أفيش الفيلم قريب من أفيش فيلم  “Songs From The Second Floor”  فالأفيش هنا أيضا عبارة عن لقطة من الفيلم للبطل الذي يرتدي بدلته غير المهندمة بكرافتة غير مضبوطة وتميل إلى اليمين قليلا، يقف محدقا في شيء ما وخلفه الأفق والسماء صافية، فقط بعض الشخصيات التي تقف بعيدا عنه، حتى أنك قد لا تلحظ وجودها للوهلة الأولى، العديد من الصلبان الصغيرة أيضا، وبيده صليب كبير يمسكه كأنه عصا أو شيء عادي ليس له قدسية الصليب، الخلاصة أن المساحة الأكبر والاهتمام الأوضح هو بالشخصية الرئيسية التي تستحوذ على المساحة الأهم في البوستر، فقط اسم الفيلم تحته اسم المخرج ( توجد نسخ أخرى للأفيش بها أسماء فريق العمل في الأسفل بالخط المعتاد للأفيشات الأمريكية، وبها السعفة الذهبية لمهرجان كان)

رغم أني ذكرت أنه لا يوجد من يعمل بشكل دوري في مجال تصميم الأفيشات، إلا أنه مؤخرا وتحديدا في السنتين الأخيرتين ظهرت مصممة أفيشات واعدة ولها شخصية فنية رائعة وواضحة هي “آلاء هيكل” ورغم اختلافي معها فنيا أحيانا إلا إنني من أشد المعجبين بشخصيتها الفنية التي تستطيع أن تتبينها بسرعة. خلال عامين صممت آلاء 4 أفيشات لأفلام مستقلة، أحدهم من إخراجي وهو “ألبان وادي النيل” وهناك أيضا “شارع البستان السعيد” إخراج ميسون المصري، ثم فيلمي إسلام كمال “حياة” و “نسخة شعبية” وبالتحديد أفيش نسخة شعبية هو -في رأيي- من أفضل الأفيشات التي أنتجتها السينما المستقلة؛ فهو بليغ ومعبر عن الفيلم وعمل فني في حد ذاته تتضح فيه شخصية آلاء الفنية المركبة، وبالتالي قد تحتاج إلى تأمله عدة مرات، وأن تشاهد الفيلم لكي تدرك أنه جزء لا يتجزأ منه.

بجانب هذه الأفلام الأربعة فقد صممت آلاء أفيشات مسلسل مستقل أنتجه مجموعة من الشباب المستقل وأخرجه “محمد الكاتب ومحمد الدباح” اسمه “الخطة ب” وكان ذلك أثناء التحاقها بورشة الجزويت لصناعة الأفلام، والتي انتهت مؤخرا وخرج منها ٨ مشاريع تخرج، أخرجت آلاء أحدها، وصممت الأفيش لـــــــ ٧ منها، نحن إذن أمام فنانة جرافيكس ومخرجة صممت أفيشات لـــــ ١١ فيلم (منهم أكثر من فيلم نفذت له أفيشان و DVD Cover ) خبرة جيدة وممارسة مطلوبة حتى وإن كنت قد تختلف أو تتفق مع بعض التصميمات، لكن لن تستطيع أن تنكر موهبتها وقوة شخصيتها الواضحة والتي تفرض نفسها. أتمنى أن تستمر آلاء في تصميم الأفيشات بجانب طموحها كمخرجة؛ فنكون قد كسبنا مصمم أفيشات نحن في حاجة إليه. الأكيد أن أفيشات آلاء تستحق أن يفرد لها مقالة وحدها وهو ما سوف يحدث في المقالات القادمة.

2018-05-26T04:26:16+00:00

Leave A Comment